المنظمات الدينية المسيحية في إفريقيا جنوب الصحراء: الاستدامة المالية وأوجه الإنفاق (الكنائس الخمسينية نموذجاً)

الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد:
62, أكتوبر 2024
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة:
20
الصفحات:
56-73
المؤلف
: د. مجدي محمد محمود آدم
تنزيل pdf

ملخص:
لا تختلف نتائج الثيوقراطية سواء طبقتها الدولة أو مجموعات غير حكومية. إنها أنظمة مذلة، استبدادية، ومستعبِدة تستخدم الدين للهيمنة والإثراء. وهي لا تطبق ما توصي به الشرائع السماوية الحقة. لا يوجد حكم ثيوقراطي في أفريقيا جنوب الصحراء، ولا توجد دراسات تقيس العلاقة الجدلية النظرية بين الدين والاقتصاد في أفريقيا جنوب الصحراء. ومع ذلك، كانت هناك أنشطة تبشيرية خلال الحقبة الاستعمارية، كانت أغراضها دينية واستعمارية، وممولة من قبل الدول الاستعمارية ومواطنيها. استخدمت هذه الأنشطة احتياجات الأفارقة لتنفيذ أجندات دولهم. مع بداية نهاية الاستعمار منذ الخمسينيات، وتراجع دور الدولة مع النهج الليبرالي الجديد منذ برامج التكيف الهيكلي في الستينيات، فُتح المجال لنشاط المجتمع المدني، الذي كان في قلبه المنظمات الدينية غير الحكومية، خاصة المسيحية، بالنظر إلى تجاربها السابقة، ولكون أغلبية الأفارقة مسيحيين، وكان أبرزها حركة العنصرة الجديدة (New Pentecostal movement)، التي حوّلت نشاطها من روحي إلى تنموي واستثماري بحلول نهاية التسعينيات. هدفت الدراسة إلى التعرف على الاستدامة المالية وأنشطة المنظمات الدينية المسيحية غير الحكومية، مع التركيز على كنائس العنصرة الجديدة. وخلصت الدراسة إلى أن هذه المنظمات تشمل منظمات محلية نشأت في أفريقيا، وبعضها امتداد لحركات دولية مثل العنصرة الجديدة. أنشطة هذه المنظمات ملموسة إلى حد ما في دول أفريقيا جنوب الصحراء، مع تزايد أعداد المسيحيين المنضمين لحركة العنصرة. وهي تقوم بأنشطة اجتماعية وتنموية متنوعة، مع ملاحظة ضخامة الفساد بين قادتها الدينيين وثرواتهم، وبقاء العديد من أتباعهم في فقر، ناهيك عن ولائهم للحكومات. ووجدت الدراسة أن مصادر تمويل هذه المنظمات هي في الغالب عن طريق العشور والتبرعات، والهبات، والأنشطة التجارية والسياحية محلياً، كما تتلقى تبرعات من الخارج.

Scroll to Top